Yahoo!

الميسان عضو الرابطة الثقافية للمدونين العرب


الميسان

كتبها عبير بني نمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 22:01 م

 

 

698ima

يولد ربيع هذا العام بلا رحم يذكر….والالم يتنقل بين ظلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة جسد

كتبها عبير بني نمرة ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:20 م

لَمْ أتجرأ بعد على خيانة عالمي ،وجسدي يرتد كعلامة تعجب مهترئة سئمت ذلك التابوت وتلك النقطة الممتدة أسفله!!
يباغتني الحرمان بوجودِكَ المؤبد في ليلي ، ينضج مغفلٌ ويموت آخر، وبقعة العتمة المدهوسة تمطر مفاتيح مرخية متهدلة ، تحمل أضاميم زمنٍ لم يصحُ بعد !! أظن ذلك العالم _ خرافة_ فأنا خارج عن أنا ،نضجت تلك الجثة ونال البرد دفئه ليوقظ رملاً يسخر من خطواته القادمة .
سريره يهدي ،ويحتضن قافيته المرخية منذ قرنين أو يزيد،طقوس الوهم لازالت ترتعش وتمطر شمساً وتشرق ثلجاً.
فضاء مهدور وُلِد بلا رحم يُذكر ،أوتار أناملِكَ الضيقة ،رماد زحفك ،وجودك يحتضر،تنسجني الساعات على مضض ،وشوارع المساء المصلوبة تشتاق إلى عناق أقدامك ..
الغيم يصطاد والنوارس تنتظر ،لن أراك؟! ذبذبة أناملك تمزقني بعمق ، تشبهني قبل قرنين ولازلت أشبهك، أنجبتني ريحاً تتجه صوبَ ذلك الباب المجنون واللون الفارغ بوجود رحيلك ورحيل وجودك.
الدنيا نسجتك ،اللعين أخذك ، أنا أو هم ماذا سنفعل ؟ هل نحنط الجثث الملتوية على تلك السحلية اللئيمة ؟! ألا تظنها ملتك …؟ عاريةً مصلوبةً تنتظر رحيلك والموت ينتظرك ، وقلبي يحتضر .
كان هناك عالماً آخر لا يعرفني ولا يعرف أحداً ، مغفلون أنتم وهم وهي ،وقد أكون أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقايا بعثرها ميناء

كتبها عبير بني نمرة ، في 5 حزيران 2008 الساعة: 21:49 م

7777***

بقايا بعثرها ميناء
ما من شيء يجرؤ على تغيير تفاصيل وجهي المجعد ، وما من شيء يمكنه أن يحجب عيوني المبتدئة عن شوارع المساء … إلا غيمة تائهة في لجة السماء ، أو شمس ترسم ابتسامتها بصمت كشفاه مطعونة بالحرمان.
أجزائي متناثرة في اللامكان وفقدت بعضها في اللازمان…لم أعد أطيق عيون الشارع تزيل ملامحي بدهاء ، ولم أعد أطيق عيوني محدقة فيما أستره عن أعين الناس ..فقط أحاول أن أعيش بلا نهاية ،فلازلت أحاول التعلق بعنوان … فكانت نبرات قهقهته تعصف بالمكان فقط في حدود الجدران … وعيونه تصرعني شفقة أو حرمان …
لم تصبني بعد جرثومة الفتيات .. ولن أكون الرجلَ .. رجلُ الميناء..لأني عالم بلا مسميات …
لازلت أؤمن أن الشمس ستشرق بكل اللغات ،لأنه لازال من يستحق تلك الحياة ،وان كانت تتزين الأرواح بباقات الظلام …
لن أستطيع أن ألخص القصة لأني احتاج لمساحة تضمني بكل ما أحمله من أجزاء ،والضوضاء التي أشغلها بحروفي يملها حتى الفراغ .
لن أتحدث عن أرض أو أرصفة ساكنة ،أو بحر تائه أو بنايات مرهقة ، أو أي شكل جزئي للأجساد …لأني لازلت أحاول أن أوحد بين الأرواح ،ولكن ابتسامتي تتوارى خلف حفنة تراب ….
لازال هناك بقايا منثورة بعثرها فنان في لحظة رسم لميناء بعثره العباب … ووهم ممتد من نفس المكان وحتى حدود اللامكان .. وقصص ارويها لكم نقلا على لسان جدتي بحدودها البلهاء …ولكن ما يسعف ذاكرتي حتى الآن أن جدتي ماتت قبل تكوني بعشرة أعوام !!!
لازال النوم يتقدم على أروقة عمري لأني لازلت أمارس مراسمه كل ليلة …أحاول أن ابني ابتسامة مترددة أو نظرة ساحقة تمزق أشلاء الحادي وكفري و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل وجه وولادة جثة

كتبها عبير بني نمرة ، في 23 أيار 2008 الساعة: 18:27 م

235ima**

رحيل وجه ..وولادة جثة***

احتجت أصابعي وسط دندنة صمتي ، وثرثرة روحي ، لكمتني نظرات دميتي ودموع كفني… فحاولت أن أجمع فتاتي المتناثر على صفحات عمري..لازلت أتألم لدموع الشتاء أكثر من دموعي ..وحتى الأليهة أفضّل نورها على بكاء شتائي ….

تنقصني أشياء كثيرة …أود لو أكتب ذاكرة البكاء،والعتمة .. ولكني أتمنى أن أسكن والليل وحدنا ..لم أذق إلا مرارة الرحيل تنكفئ على وجهي كإناء قسوة يعذب جسدي….لازال يؤلمني غياب الآخر ، ويتمنى رؤيتي لقاء آخر … كنت أحاول رسم الريح فوق قبعتي الثلجية ،أحتسي برد أطرافي المتيبسة فوق تلال طفولتي …

حاولت العبث بسيجارة عمري ، فوجدت نفسي أحترق بلهب صامت ،يحرقني بهدوء ولؤم أكثر ….محابري هربت ،ودموعي فنيت،حتى وسادتي لا يعتليها إلا جنود الأرق يفضون بكارة أفكاري…..

فقط أزحف هرباً من كراسي الانتظار …. وكأنها وميضاً ينذرني كل لحظة بذهاب من أحب …عزيزتي لا يكفي أن أموت من أجلك مرة واحدة …. فرماد ذاكرتي لا يحتمل رؤيتك تشعلي سيجارة الذهاب في قلبي …من أجلي فقط لا ترحلي … لم يعد هناك شيء تحتمله روحي …عذبت كثيراً ولازلت …أنتي نفسي وشتاتي المتناثر على أزقة شفاهي ، عيوني لا تتسع لبكائي وفقدي وحزني …أود لو أصمت أكثر …وألملم أشلائي المصلوبة من أجلك ..كنت أتجرع كؤوس الألم والحزن والتحدي …وكل ما تحتاجه النفس لكي تصبح رماداً.

ولكنك جعلتِ روحي بنفسجية ،وشفاهي سرمدية بحبك، وقلبي يشتعل لأجلكِ …هل ستتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في أول زيارة لمقبرة..!!!

كتبها عبير بني نمرة ، في 12 أيار 2008 الساعة: 20:32 م

في أول زيارة لمقبرة

حاولت أن أكون لطيفة مع ذرات تراب المقبرة التي لامستها أقدامي …
كنت أود أن أتحسس ترابها الذي سيحتضن جسدي أو لا جسدي في يوم ما …
فالمقبرة نزورها جميعا في النهاية برغبة منا أو بعدم رغبة …
تستطيع ابتلاعنا في أي وقت ترغبه …
فبردها وحرها وجوعها وشبعها … لا يعني أي شيء ….
وقفت قليلاً أمامها وسألتها وحواجز الخجل تجتاح وجودي ..
لماذا تضاجعين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع فنجان قهوة

كتبها عبير بني نمرة ، في 12 أيار 2008 الساعة: 20:22 م

تفاصيل ساكنة تحيط بأنسجته … صمت قابع على أطراف شفاهه …
يحاول نسج خارطة أخرى للحياة … يظن بسذاجته أنه يصنع لنا حظاً..
.لا يعرف أن الحياة تشبه لا شيء إلا الموت .. والموت لا شيء يشبه إلا الحياة ..
.لازال يتربصني بنظراته الحادة … يحتقرني لأني لازلت أنكر شفاهه…
ينظر مني أن أغير صمتي ..إلى لغة أخرى تقنعني بأن حظ الإنسان يمكنه أن يكون بين جدران جسده ……
لقد مللت مبرراته لإقناعي ..
فراحت عيوني تتبعثر في المكان …بحثاً عن ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللون القاتم

كتبها عبير بني نمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 21:46 م

121ima

هل يمكن للون أن يستيقظ من غياهب السجون؟ هل من الممكن أن يكسر حاجز صمته ؟هل يمكن له أن يشع بألوانه الذهبية كما أعتدنا منه؟ هل يمكن للحُر أن يصبح عبدًا؟ وهل من الممكن للون أن يزداد قتامة ً ؟
لن أقول نعم ،لأن ما حولي يجيب ويستصرخ،فليست السماء من ذهب لونها ،وليست الطبيعة من اختفت معالمها ،بالرغم من ظهور الثورة الخضراء،ولكن هناك الكثير من الألوان التي لا تزال تدفن في طيات أعمارنا، ولا يزال اللون الأسود يسيطر على أنفسنا ، فليس اللون من يخون ولكن من حوله يخون ،فيخيل لنا كذلك، فالسماء لا زالت زرقاء، والأزهار لا زالت حمراء والطبيعة لا زالت غنّاء، ولكن ما في داخلنا يجبرنا على الشعور باللون القاتم ، ليس لأنه الاسود دون سواه، ولكننا لا نرى إلا سواه، فليست الألوان من تتغير ولكن من يقتني هذه الألوان يتبدل،ويجبرنا على رؤية ما لا نطيق وما لا نحب، أحب الألوان الزاهية ، ولكني لم أعد أراها وإن أرتديتها، لم أعد أرى ذلك الشعاع الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة التعساء

كتبها عبير بني نمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 21:38 م

968ima

أيقنت اليوم وفي هذه اللحظة أني مغفلة ، أيقنت أني كنت ولازلت احلم ذلك الحلم الوردي الملطخ بدماء سوداء ، نعم لازلت احلم كالأطفال ، إلى متى سأرفض الحقيقة وأقول في نفسي هل من جديد ؟ إلى متى سأبقى اكذب على نفسي ؟ عشت في أوهام ليس لها بداية إلا أنها إحساسي ، ونهايتها دفنت في ثنايا صفحاتي …
يا لها من صفحات! أدركت الآن معنى الصفحات، لأنهي كل المسائل السخيفة ، لتعود ذاكرتي إلى طوفان الطفولة ، سأتخلى عن كل ما كتبت ، سأمزق حروفي ، وسأقتل ما في نفسي من بقايا أدبية وسأرحل إلى نفسي كما كنت في أول لقاء معها …
أضعت عمري وسنوات طفولتي، وأنا رهينة بين القلم والدفتر ، والى اين في النهاية إلى ذاكرة التعساء ..
أعدكم لن تجدوني هناك لأني سأحمل حروفي وارحل لن أعود بعد اليوم ،ولن تجدوني بين أحدكم ، انتم يا من قتلتم حروفي ، ضربتموني في عرض الحائط ، متجاهلين أني إنسان ، كنت احمل الثقيل وما عدت احمل الخفيف ، حطتم أحلامي وقتلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى جنة الدنيا…أمي

كتبها عبير بني نمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 21:33 م

670ima

إلى من أنارت دربي ، إلى سر وجودي ،إلى مهجتي ، إلى روحي ، إلى حياتي ،أمي…
نفذ مداد قلمي ،ووقف لساني عاجزا أمام هذه الكلمة وانحنى قلبي عشقا وحبا وإخلاصا لامي …
يا ملاك الدنيا ، يا زهرة الحياة ، يا عبيرها المقدس .. ذوى قلبي وفاضت عيناي ، فنيت كل الكلمات أمام هذا الرقم الصعب ، واضمحلت كراستي الزرقاء تعظيما وإجلالا لاسم أمي …
سألون الأيام، واصنع المستقبل بعطائك، يا احن صدر وأعظم أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهاية

كتبها عبير بني نمرة ، في 29 آذار 2008 الساعة: 21:31 م

707ima

النهاية هي أن نبحر بعيدًا بين الأمواج المسمومة ،بحثا عن كوكب للحياة، أملا في إيجادها بين قناديل السماء وسط المجهول
النهاية هي التي تنقلنا السحابة إلى تلك السوداء ، وتلقي بنا أرضا إلى وادي الآلام ،لنجري مع مياه الوديان بحثا عن كاس للآمال ،لنسترق منه ترياقا للوفاة ….
النهاية هي التي تبعثر حروفي وتؤلم جوارحي ، وتضيق صدري وتثقل همومي،هي تلك التي تقتل فؤادي وتعمي صوابي ، هي تلك النهاية السوداء التي بقيت وحيدة فيها بين حيوانات غريبة ،أتراقص بين أشجار حزينة
النهاية هي تلك الكلمة التي تولد الأفكار وتقتل الشعور ،هي تلك التي تبث الخلفية السوداء ،وراء الزهور،هي تلك التي تجعلني أقف على راس الأمواج لأطير لأقرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي